• الرئيسية
  • نبذة عني
  • مقالاتي
  • مؤلفاتي
  • مقابلات
  • About Me
د. ماجد عبدالله المعلا
الوسم:

تحديات

مجلة الأمنمقالة

تحديات الأمن الغذائي

بـ almualladev 3 أغسطس، 2019
كتبه almualladev

مجلة الأمن – العدد 534 – يوليو 2019م

الأمن الغذائي هو ضمان إمكانية حصول الأمّة على الغذاء على نحو كافٍ وصحي بشكل آمن وبدون موانع أو عوائق؛ لكي تستمر بممارسة حياتها على أرضها. حيث يشكل الأمن الغذائي هاجساً لدول العالم الغنية والفقيرة على حدٍ سواء لأن الدول الغنية ليست بمنأى عن نقص الغذاء فيها, حيث قد ينعدم الأمن الغذائي فيها دون أن تخوض حربا, أو تتعرض لكوارث طبيعية كحالة فنزويلا مثلاً التي أدت الأزمة السياسية فيها حين انفجرت يسبب التضخم المفرط إلى شح في المواد الغذائية والأدوية, بالرغم من كونها إحدى الدول الغنية بالنفط في قارة أمريكا الجنوبية. الأمر الذي دفع ب 3 ملايين فنزويلي للهجرة إلى خارج البلاد.

تعد أبرز التحديات التي تقف أمام ضمان الأمن الغذائي للدول في توفير الموارد المائية والتشريعات التي تكفل تحقيقها على أراضيها, إلى جانب الاضطرابات السياسية التي تشهدها بعض الدول التي تصدر مواردها الغذائية للخارج, فضلاً عن تأثير تغيرات المناخ الذي يلعب دوراً مهما في الإنتاج الزراعي. وعدم وجود مرونة لدى بعض الدول في الأهداف المستقبئية المتعلقة بأمنها الغذائي.

أما في دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد غرس المغفور له بإذن الله تعالى. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, طيب الله ثراه, بذور مستقبل الغذاء المستدام داخل الدولة, حيث ارتفع عدد المزارع بالدولة في عهده من “4940 في عام 1973م إلى 38 ألفأ و 548 في عام 2003م, بنسبة ارتفاع قدرها 680 % كما زادت المساحة الزراعية من 125 ألفاً و 691 دونماً في 1973م, لتصل بنهاية 2003م إلى مليونين و 607 آلاف و 324 دونماً.

وارتفعت البيوت الزراعية المحمية من 7 آلاف و 611 بيت محمياً عام 2003م, بعد أن كانت 8 عام 1986م, كما ارتفع عدد أشجار النخيل من 2,3 مليون شجرة عام 1978م إلى 40,7 مليون شجرة عام 2003م, وارتفع إتتاج التمور في الدولة من 38 ألفأ و990 طنأ عام 1978م إلى 757 ألفأ و601 طن عام 2003م». كما استمرت القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة على نهجه في توطيد أركان الأمن الغذائي للدولة من خلال الاستثمارات الداخلية والخارجية لضمان الإمداد الغذائي. وإصدار تشريعات تكفل تحقيق الأمن الغذائي للدولة في كافة الظروف التي تمر بها, إضافة إلى إنشاء مركز للأمن الغذائي وتعيين وزيرة دولة مسؤولة عن الأمن الغذائي من أجل ضمان تمكين حصول المواطنين والمقيمين على أرض الدولة على غذاء صحي آمن ذي قيمة غذائية مناسبة في كافة الظروف بما في ذلك حالات الطوارئ. والأزمات, والكوارث.

3 أغسطس، 2019 0 تعليق
0 FacebookTwitterPinterestEmail
مجلة الأمنمقالة

التحديات الأمنية المتعلقة بالطائرات بدون طيار

بـ almualladev 3 أغسطس، 2019
كتبه almualladev

مجلة الأمن – العدد 532 – مايو 2019م

تشكل الطائرات بدون طيار مؤخراً تهديداً لأمن واستقرار الكثير من دول العالم, حيث أدرجت ضمن الأسلحة التي تعتمد عليها الجماعات الإرهابية لتنفيذ هجماتها في الدول المقيمة على أراضيها بقصد زعزعة أمنها واستقرارها لتحقيق مصالحها.

فعلى سبيل المثال في 4 أغسطس 2018م, استهدف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وضح النهار من قبل طائرات بدون طيار محملة بمتفجرات أثناء استعراض عسكري. إلا أن الطائرات انفجرت قبل وصولها إلي المنصة التي كان يقف عليها الرئيس الفنزويلي بمسافة شاسعة. حيث لم يتعرض لأي اصابة. بينما استطاعت طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات في 10 يناير 2019م من قتل واصابة ضباط وجنود من الجيش اليمني كانوا يشاهدون عرضاً عسكرياً بقاعدة العند الجوية في جنوب اليمن. على الرغم من أَنَّ الطائرة التابعة لجماعة الحوثيين انفجرت عند ارتفاع عشرين مترأ فوق منصة العرض بالقاعدة الجوية.

وعليه؛ فإنه رغم إمكانية الدول للتصدي للطائرات الهجومية الكبرى بواسطة التقنيات التقليدية المضادة للطائرات, إلا أن التصدي للطائرات بدون طيار الصغيرة ينطوي على تحديات أمنية متعددة. حيث أنها غير قابلة للكشف بواسطة رادارات الدفاع الجوي المصممة لرصد الطائرات الكبيرة, كما يصعب رؤية الطائرات بدون طيار بالعين المجردة حتى من مسافات قريبة, كما أن الرادارات المصممة لكشف أجسام لها مواصفات الطائرات بدون طيار الصغيرة تعجز عن التمييز بين الطائرة وبين الطائر. حيث لا توجد تقنية كشف واحدة بين تقنيات الأنظمة الجوية المضادة للطائرات بدون طيار قادرة على كشف وتعمّب كافة أنواعها؛ نظراً لعدم وجود معايير دولية خاصة لتصميم واستخدام تكنولوجيا الأنظمة الجوية المضادة للطائرات بدون طيار. حيث تتخذ تلك الطائرات في كل مُدّة أشكالاً جديدة وتستعين بأنظمة اتصالات وملاحة وطاقة قد تكون منيعة بوجه تقنيات الكشف والاعتراض الموجودة لدى الدول.

وعلى الرغم من التعقيدات التكنولوجية المتعلقة بالسيطرة على كشف واسقاط الطائرات بدون طيار المعادية استطاعت السلطات الأمنية في هولندا بالتعاون مع شركة “Guard From Above” حل تلك المعضلة الأمنية. حيث قاموا بتدريب نسور على اسقاط الطائرات من دون طيار التي تشكل تهديداً للأمن العام فاستطاعوا من خلال التدريب العمل على دفع النسور لمطاردة الطائرات من دون طيار كفرائس وتعطيل مراوحها من خلال مخالبها, حيث إن مخالب النسور قوية وصلبة بما يكفي لصيد معظم أنواع الطائرات بلاطيار دون أن نتصيبها شفرات الطائرة.

في الختام, تلعب تكنولوجيا الطائرات الذكية بدون طيار دوراً محورياً في تحسين بيئة المدن الذكية كمدينة دبي. وذلك على صعيد تعزيز أمن وذكاء المدينة. حيث تنطوي هذه الطائرات على الكثير من الإمكانيات التي تمكنها من إنقاذ الأرواح في حالات الأزمات والكوارث بالإمارة. إلا أنه رغم ذلك تحدث تجاوزات من قبل بعض أفراد المجتمع لتشريع الهيئة العامة للطيران المدني الذي حدد المناطق التي يحظر فيها استخدام أو تشغيل الطائرات بدون طيار, وعليه يجب المضي قُدماً بنشر الوعي المجتمعي حيال ذلك.

3 أغسطس، 2019 0 تعليق
0 FacebookTwitterPinterestEmail

المقالات السابقة

  • عملية الفارس الشهم 3
  • انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023
  • تأثير أنظمة الذكاء الاصطناعي الرقمية في مواجهة التحديات الأمنية
  • استشراف المستقبل الأمني
  • الجاهزية في مواجهة الكوارث الطبيعية .. زلزال تركيا وسوريا كدراسة حالة

© جميع الحقوق محفوظة لـ "د. ماجد عبدالله المعلا"


العودة لأعلى
  • الرئيسية
  • نبذة عني
  • مقالاتي
  • مؤلفاتي
  • مقابلات
  • About Me